السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
234
خير الدنيا وخير الآخرة
694 - ( قال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله في شأن المؤمن الّذي يصوم ويدعو اللَّه تعالى في شهر رجب ) : . . . إنّ دعا به داع بشيء في عاجل الدنيا أعطاه اللَّه عزّ وجلّ وإلّاادّخر له من الخير أفضل ممّا « 1 » دعا من أوليائه وأحبّائه وأصفيائه ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله المجلس 80 الحديث 1 وفضائل الأشهر الثلاثة ص 24 وثواب الأعمال ص 97 وروضه الواعظين ج 2 ص 311 وإقبال الأعمال ج 3 ص 190 ) . 695 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ اللَّه تبارك وتعالى إذا أحبّ عبداً غتّه بالبلاء غتّاً . وثجّه بالبلاء ثجّاً . فإذا دعاه . قال : لبّيك - عبدي - . لئن عجّلت لك ما سألت إنّي على ذلك لقادر . ولئن ادّخرت لك . فما ادّخرت لك . فهو خير لك ( الكافي ج 2 ص 253 ) . ( راجع : مشكاة الأنوار 2 : 253 والمؤمن ص 25 وجامع الأخبار ص 312 والتمحيص ص 34 وأعلام الدين ص 436 وعدّة الداعي ص 254 ) . 696 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه إذا أحبّ عبداً . ابتلاه وتعهّده بالبلاء . كما يتعهّد المريض أهله بالطرف . ووكّل به ملكين . فقال لهما : أسقما بدنه . وضيّقا معيشته . وعوّقا عليه مطلبه حتّى يدعوني . فإنّي أحبّ صوته . فإذا دعا . قال عزّ وجلّ : اكتبا لعبدي ثواب ما سألني . وضاعفا له حتّى يأتيني . وما عندي خير له . فإذا أبغض عبداً . وكّل به ملكين . فقال : أصحّا بدنه ووسّعا عليه في رزقه . وسهّلا له مطلبه . وأنسياه ذكري . فإنّي أبغض صوته . حتّى يأتيني . وما عندي شرّ له ( التمحيص ص 56 ) .
--> ( 1 ) - في إقبال الأعمال : ما .